اخفاء
أخبار عاجلة
الرئيسية / عربي و دولي / الملك سلمان وولي عهده يرفضون ترحيل المغتربين اليمنيين

الملك سلمان وولي عهده يرفضون ترحيل المغتربين اليمنيين

العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز فتح ابواب المملكة على مصراعيها، وسمح لأكثر من مليون يمني بالدخول الى أراضيه دون تأشيرات، ووضعهم في الفنادق والفلل، ووفر لهم الملاذ الآمن ، ومكنهم من العيش الكريم على ارض المملكة ، بعد ان كانوا معرضون للموت أو السجن في احسن الأحوال هم وكل افراد عائلاتهم على يد الميليشيات الإرهابية الحوثية، ولم يكتفي الملك سلمان بذلك ، بل اصدر توجيهاته الكريمة، لتصحيح أوضاع كل يمني قدم الى المملكة حتى يتمكن من العمل وتوفير العيش الكريم له ولافراد عائلته.

مركز الملك سلمان تم انشائه بامر ملكي ، وكان الهدف الرئيسي من ذلك هو تقديم العون والمساعدة لكل أبناء اليمن في الداخل وكلف ذلك المليارات ، لكن الملك سلمان لم يأبه بذلك ، فهو يعلم انه يقدم ما بوسعه وبكل سخاء وطيبة نفس ، فأرسل الدواء والغذاء والأطباء لمساعدة اليمنيين ، ووصلت تلك المساعدات الإنسانية الهائلة حتى للمناطق التي يحكم الحوثي سيطرته عليها فهو لم يفرق بين اليمنيين .

ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تحدث في اللقاء الصحفي الشهير واثنى على اليمن واليمنيين ، واكد ان اليمن هي السعودية والسعودية هي اليمن وامنهما وارضهما مشتركة ، حتى لو اندلعت حربا بين الطرفين ، فالسعوديين واليمنيين يظلون اخوة وبينهم نسب وعلاقة تاريخية لا يمكن ان تنفصم عراها مهما حدث.

ومن يعتقد ان الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد سيسمحون بطرد المغتربين اليمنيين من الأراضي السعودية او يعاملونهم بقسوة وامتهان فهو واهم ، اذ ان من يقدم على كل تلك المساعدات الإنسانية والمالية والمعيشية لليمنيين في الداخل والخارج ، لن يسمح بأن تهان كرامة المغترب اليمني في أي مكان داخل الأراضي السعودية ، وسيعيش معززا مكرما طالما كان يعيش بطريقة نظامية لا تخالف القانون ، لكن هناك من لا يرغبون بالخير للقيادة والسعودية وشعبها الكريم ، فيشعلون نيران الفتنة ولعن الله من أيقضها .

والحقيقة التي يعلمها الجميع هو ان ْكل يمني داخل اليمن وخارجها يدركون ان السعودية كانت وما تزال تقدم كل ما بوسعها لليمنيين سواء أولئك الذين يعيشون مع عائلاتهم او يعملون بمفردهم داخل المملكة ، او اولئك الذين في اليمن، ان المملكة هي بلدهم الثاني والشقيقة الكبرى ، التي تقدم ما بوسعها ، وهي حقيقة لا ينكرها الا جاحد .

انا شخصيا اعرف الاف المغتربين الذين عاشوا فترة طويلة جدا في المملكة، وطوال اقامتهم مع عائلاتهم في هذه الفترة لم يتعرضوا لاي مضايقات ، والسبب انهم يحترمون انفسهم ويعيشون بطريقة نظامية ، فما ان تنتهي اقامتهم حتى يسارعوا لتجديدها ، ويحترمون القرارات السعودية ولا يحاولون الالتفاف عليها بطرق مختلفة ، ولذلك عاشوا معززين مكرمين في بلدهم الثاني المملكة .

ما نسمع من حديث عن ترحيل المغتربين اليمنيين من الأراضي السعودية هو كلام فارغ ، فكل ما اعمله ان السلطات السعودية كانت قد أعلنت قبل فترة طويلة بأنها دعت لتصحيح أوضاع كافة المغتربين من كل دول العالم ، لتصحيح أوضاعهم وعدم التلاعب بالتستر ، وقامت سفارتنا في الرياض مشكورة بعقد ندوة شارك فيها سعوديين ورجال اعمال يمنيين ، وفي تلك الندوة أوضحت السفارة لكافة المغتربين من أبناء اليمن بأن عليهم استغلال الفرصة لتصحيح أوضاعهم حتى لا يقعون تحت طائلة القانون ويتعرضون لعقوبات .

لم يكن غريبا ان الاعلام الحوثي قد استغل هذه المسألة بطريقة خبيثة ، وأعطى الانطباع للمغتربين اليمنيين بأن السلطات السعودية تعاملهم بقسوة مفرطة، وانه مرحب بعودتهم للعيش في اليمن ، لكن المؤلم ان هناك منافقين كانوا اشد وطائة واكثر هجوما على السعودية والسعوديين ، من الاعلام الحوثي فقد سارعوا لنشر البلبلة ، واذكاء الكراهية والحقد في نفوس المغتربين ، ونسوا كل ما قدمته وتقدمه المملكة لليمنيين داخل أراضيها او من يعيشون في اليمن تحت ظروف قاسية ، وهؤلاء هم المنافقون الذين قال الله عنهم انهم في الدرك الأسفل من النار لأنهم يبدون مالا يخفون، فلا نامت اعين الجبناء الذين نسوا الجميل ولم يقدموا الشكر للمملكة على ما قدمته وما تزال تقدمه ، ولنتذكر جميعا ان المملكة العربية السعودية هي الجارة الطيبة والشقيقة الكبرى التي لا تبخل باي شيء على اليمنيين وتقدمه بطيب نفس وبكرم منقطع النظير .

عن بسام صالح

شاهد أيضاً

وزارة الداخلية السعودية تعلن رسمياً : السماح بالقدوم من دولة الإمارات والسفر إليها وثلاث دول اخرى

علقت السعودية، الثلاثاء، إيقاف القدوم إلى المملكة عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية من الإمارات وجنوب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *